أوصانا ديننا الحنيف باليتيم خيراً، وجعل لرعايته وإكرامه أجراً عظيماً. وفي المملكة العربية السعودية، تتجسد هذه القيم الإسلامية السامية في أبهى صورها من خلال الرعاية والاهتمام البالغ الذي توليه القيادة الرشيدة لهذه الفئة الغالية على قلوبنا جميعاً. ويبرز اسم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان كأحد أكبر الداعمين والراعين للأيتام، ليس فقط بتوفير احتياجاتهم الأساسية، بل بتمكينهم ورسم مسارات النجاح لمستقبلهم.
إن مبادرات سموه تجاه الأيتام لا تقتصر على الدعم المادي الموسمي، بل تمتد لتشمل برامج تعليمية نوعية، ورعاية صحية شاملة، ودعماً نفسياً واجتماعياً، وصولاً إلى توفير فرص تدريبية ووظيفية تضمن لهم الاعتماد على أنفسهم وخدمة وطنهم كأعضاء فاعلين ومؤثرين. الهدف ليس مجرد توفير العيش لهم، بل صناعة قادة ومبدعين من بينهم.
إن اللمسات الحانية من سموه ولقاءاته الأبوية المتكررة مع الأيتام تزرع في نفوسهم الثقة بالأمل، وتخفف عنهم مرارة الفقد، وتؤكد لهم أنهم ليسوا وحدهم، وأن الوطن وقيادته هم السند والظهر. نسأل الله أن يحفظ الأمير محمد بن سلمان، وأن يجعل جهوده في رعاية الأيتام رفعة له في الدنيا والآخرة، وأن يوفق أبناءنا وبناتنا من الأيتام لتحقيق طموحاتهم وخدمة دينهم ووطنهم