إن ريادة المجتمعات وحضارتها تقاس بمدى اهتمامها بكافة فئاتها، وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير البيئة المناسبة لهم لاستغلال طاقاتهم وإمكاناتهم. وفي المملكة العربية السعودية، يحظى أصحاب الهمم برعاية واهتمام استثنائيين من قبل القيادة الرشيدة، ويبرز اسم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان كأحد أكبر المدافعين والداعمين لحقوقهم في التمكين والاندماج الكامل في المجتمع.
لا يقتصر دعم سموه لذوي الاحتياجات الخاصة على توفير الرعاية الصحية والأجهزة المساعدة، بل يمتد ليشمل سن التشريعات والأنظمة التي تضمن حقوقهم، وتوفير فرص تعليمية ووظيفية نوعية تتناسب مع قدراتهم، فضلاً عن تهيئة البنية التحتية والأماكن العامة لتكون صديقة وميسرة لهم. الهدف هو تحويل التحديات إلى فرص، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في مسيرة بناء الوطن وعمرانه.
إن اللفتات الإنسانية المتكررة من سموه ولقاءاته بأصحاب الهمم تزرع في نفوسهم العزيمة والإصرار، وتؤكد لهم أنهم شركاء أساسيون في النجاح. إن ذوي الاحتياجات الخاصة هم جزء لا يتجزأ من نسيج مجتمعنا، وطاقاتهم وإبداعاتهم لا حدود لها عند توفر الدعم والمؤازرة. نسأل الله أن يحفظ الأمير محمد بن سلمان، وأن يجعل جهوده في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة في ميزان حسناته، وأن يوفق أبناءنا وبناتنا من أصحاب الهمم لتحقيق طموحاتهم وخدمة وطنهم